منظمة أوكسفام في المنطقة من مينا إلى سوانا

لماذا تُغيّر منظمة أوكسفام في المنطقة اسمها من "مينا" إلى "سوانا"؟
تُغيّر أوكسفام اسمها من "أوكسفام في مينا" إلى "أوكسفام في سوانا" لأننا نُدرك أن اللغة ذات دلالة سياسية، وأن طريقة تسمية المناطق تعكس تاريخًا من السلطة والاستعمار والإقصاء. مصطلح "الشرق الأوسط" له أصول استعمارية، ويُعرّف المنطقة فقط في علاقتها بأوروبا. أما مصطلح "سوانا" (جنوب غرب آسيا وشمال أفريقيا) فهو مصطلح يُستخدم بشكل متزايد في جميع أنحاء المنطقة من قِبل منظمات المجتمع المدني والحركات النسوية وغيرها من المنظمات الإقليمية.

ماذا يُمثّل مصطلح "سوانا"؟
جنوب غرب آسيا وشمال أفريقيا.

لماذا هذا التغيير؟
مصطلح "الشرق الأوسط" صِيغ خارج المنطقة، وهو ذو طابع استعماري تاريخيًا. فهو يُصنّف المنطقة بالنسبة لأوروبا، ويعكس طرقًا استعمارية في رؤية العالم ووصفه. ولا يُعبّر هذا المصطلح عن كيفية تعريف المجتمعات داخل المنطقة لأنفسها.

هل يُغيّر هذا من طريقة عمل أوكسفام في سوانا؟
لا. يبقى عمل أوكسفام والتزامها في جميع أنحاء المنطقة كما هو. ستواصل أوكسفام العمل جنبًا إلى جنب مع المجتمعات لمعالجة الفقر وعدم المساواة والأزمات الإنسانية والتعافي طويل الأمد. لا يؤثر تغيير الاسم على وجود أوكسفام أو شراكاتها أو برامجها في جميع أنحاء المنطقة.

لماذا يُعدّ هذا الأمر مهمًا؟
تُشكّل اللغة كيفية فهم المناطق والشعوب وتمثيلها والتفاعل معها. تعتقد أوكسفام أن استخدام مصطلح "سوانا" يُساعد في ترسيخ الهوية الإقليمية ويتجنب إعادة إنتاج الروايات الاستعمارية وهياكل السلطة. تتخذ أوكسفام خطوة صغيرة ولكنها مقصودة نحو استخدام لغة تعكس بشكل أفضل الهوية الذاتية الإقليمية وتتوافق مع الجهود الأوسع نطاقًا لتحدي التسلسلات الهرمية الاستعمارية، وإبراز المعرفة المحلية، وتغيير موازين القوى.

هل أوكسفام هي المنظمة الوحيدة التي تُجري هذا التغيير؟
لا. تخلّت العديد من الشبكات النسوية الإقليمية ومنظمات المجتمع المدني والمؤسسات، بما في ذلك بعض وكالات الأمم المتحدة، عن مصطلح "الشرق الأوسط" وتستخدم بدائل مثل "سوانا" أو "غرب آسيا وشمال أفريقيا" أو "المنطقة/الدول العربية".

لماذا الآن؟
يعكس هذا التحول نقاشاتٍ جارية في جميع أنحاء المنطقة حول التوطين، وإنهاء الاستعمار، والقيادة النسوية، وأهمية تمكين المجتمعات من تعريف نفسها وفقًا لشروطها الخاصة.