
عمل منظمة أوكسفام في الأراضي الفلسطينية المحتلة وإسرائيل
تعمل أوكسفام في الأراضي الفلسطينية المحتلة وإسرائيل منذ الخمسينات، وتم تأسيس أول مكتب لها في البلاد في الثمانينات. نعمل جنباً إلى جنب مع المجتمعات الأكثر هشاشة في قطاع غزة والقدس الشرقية ومنطقة (ج)، وبالشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني المحلية لتعزيز سبل العيش والحقوق والكرامة الإنسانية.
تتعاون أوكسفام مع أكثر من ستين مؤسسة فلسطينية، ونؤمن بأن الاستجابة الفاعلة تبدأ من الشراكة المحلية، والاستماع للناس، وبناء حلولٍ قابلة للاستمرار تُعزّز صمودهم وتدعم قدرتهم على اتخاذ القرار في حياتهم.
أين نعمل
قطاع غزة
تواجه غزة أزمة إنسانية غير مسبوقة في حجمها وتعقيدها بسبب الحرب والابادة التي تعرض اليها القطاع من قبل اسرائيل. وحتى قبل التصعيد الأخير، كان نحو 80% من سكان غزة يعتمدون على المساعدات الدولية بعد سنوات طويلة من القيود والحصار. ورغم العوائق الكبيرة، تواصل أوكسفام وشركاؤها المحليون تقديم دعمٍ عاجل بقدر ما تسمح به ظروف الوصول.
الضفة الغربية والقدس الشرقية
تعمل أوكسفام على دعم الأسر الأكثر تضرراً من القيود وتدهور الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، من خلال المساندة الإنسانية ودعم سبل العيش، وبما يشمل دعم المزارعين للبقاء على أرضهم، وتمكين النساء والشباب من فرص عمل ودخل أكثر استدامة.
ماذا نقدم: استجابتنا الإنسانية
في غزة، تنفّذ أوكسفام وشركاؤها استجابة إنسانية تشمل - وفق ما تسمح به ظروف الوصول - المساعدات النقدية، والمياه، والغذاء، والمواد الأساسية، وإعادة/تعزيز خدمات المياه والصرف الصحي، إضافة إلى مستلزمات النظافة والخدمات الضرورية للأسر.
وفي الضفة الغربية، نساند العائلات عبر مساعدات غذائية (بما فيها الأغذية)، إلى جانب تدخلات تدعم المزارعين والنساء والشباب.
العدالة الجندرية: ركيزة أساسية في عمل أوكسفام في غزة والضفة الغربية في ظل الحرب على غزة
في سياق الحرب على غزة وما تسببت به من انهيار للخدمات الأساسية واتساع دائرة النزوح وتفاقم انعدام الأمن، تضع أوكسفام العدالة الجندرية في قلب استجابتها وعملها التنموي. فنحن نؤمن بأن الأزمات لا تؤثر على الجميع بالطريقة ذاتها، وأن النساء والفتيات إلى جانب الفئات المهمشة يواجهن مخاطر واحتياجات مضاعفة خلال النزاعات، بما يشمل ارتفاع مخاطر العنف القائم على النوع الاجتماعي، وزيادة أعباء الرعاية غير المدفوعة، وتراجع فرص الدخل، وصعوبة الوصول الآمن إلى المياه والغذاء والخدمات الصحية.
- ضمن هذا الإطار، تعمل أوكسفام مع شركائها المحليين في غزة والضفة الغربية على:
- تعزيز حماية النساء والفتيات والحد من مخاطر العنف القائم على النوع الاجتماعي، عبر دعم التوعية المجتمعية، وآليات الإحالة الآمنة، وربط النساء بخدمات الحماية المتاحة قدر الإمكان.
- توفير دعمٍ يستجيب لاحتياجات الكرامة في سياق النزوح وتدهور الخدمات، عبر إدماج منظور النوع الاجتماعي في تصميم وتقديم خدمات المياه والصرف الصحي والنظافة، بما يضمن الخصوصية والسلامة وإمكانية الوصول للنساء والفتيات.
- دعم المبادرات التي تقوّي القدرة الاقتصادية للنساء وتحمي سبل العيش، من خلال تدخلات تساعد الأسر وخاصة التي ترأسها نساء على تلبية احتياجاتها الأساسية وتعزيز الصمود في مواجهة فقدان الدخل وعدم الاستقرار.
- تمكين النساء من المشاركة في صنع القرار داخل الأسرة والمجتمع، ودعم القيادة النسوية والمبادرات المحلية التي ترفع الصوت بالاحتياجات والأولويات، وتدافع عن الحقوق في أوقات الأزمات.
- دمج العدالة الجندرية عبر القطاعات (الغذاء، المياه، سبل العيش، الحماية)، لضمان أن تكون المساعدات والخدمات مناسبة وآمنة وشاملة وتصل إلى من هنّ الأكثر تضرراً.
ما الذي يحتاجه الناس الآن
الاحتياجات الأكثر إلحاحاً تتضمن: المياه الآمنة، الغذاء، مستلزمات النظافة، الوقود، الأدوية والمستلزمات الطبية، المأوى والمواد غير الغذائية الأساسية، وتوسيع نطاق المساعدات النقدية على أن تصل المساعدات بأمان وبشكل منتظم إلى من هم في أمسّ الحاجة إليها.
ما الذي تدعو إليه أوكسفام
وقف إطلاق نار دائم: ترى أوكسفام أن وقف إطلاق نار دائم هو التدخل الإنساني الأهم لإنقاذ الأرواح وتهيئة الظروف لوصول المساعدة على نطاق واسع.
وصول إنساني كامل وآمن ودون عوائق: تؤكد أوكسفام ضرورة إدخال المساعدات عبر جميع المعابر المتاحة وبالحجم المطلوب للوصول إلى جميع من يحتاجونها. كما تحذر من أن استمرار عرقلة إدخال المواد الاساسية للحياة (مثل المياه والغذاء والأدوية ومواد الإيواء) يفاقم الأزمة ويُقوّض قدرة المنظمات الإنسانية على الاستجابة.
حماية العاملين في المجال الإنساني: تشدّد أوكسفام على أن حماية أرواح العاملين في المجال الإنساني شرطٌ أساسي لاستمرار الاستجابة ووصول المساعدة إلى الناس.
التعافي بتمكينٍ محلي وقيادة فلسطينية: تؤمن أوكسفام بأن أصوات الفلسطينيين واحتياجاتهم يجب أن تكون في مركز جهود التعافي، وأن مبادرات التعافي يجب أن تعكس الأولويات المحلية وتدعم المبادرات الفلسطينية.

Follow us on Facebook
Our videos on YouTube
Follow us on Twitter
Our photos on Flickr