سوريا

سوريا

 

الأزمة السورية

منذ إندلاع الأزمة السورية في مارس/آذار العام 2011 والتي أدت إلى مقتل مئات الآلاف وتهجير الملايين تفاقمت الاحتياجات الانسانية داخل البلاد. ، فقد ارتفع عدد المتضررين من النزاع والمحتاجين إلى مساعدات إنسانية ليصل إلى 13.5مليون  سوري ما يقارب الستة ملايين منهم مهجرون داخلياً.

وفقا لارقام الامم المتحدة، 25% من دخل الأسر يتم إنفاقه لتلبية الحد الأدنى من الاحتياجات اليومية من المياه مع العلم أن 85% من السكان يعانون من الفقر،. ويذكر أن 4.9 مليون سوري تم تسجيلهم كلاجئين في البلدان المجاورة كالأردن ولبنان وتركيا، وتقدم 1,2أكثر من مليون سوري بطلبات للحصول على اللجوء في أوروبا.
 

عمل منظمة أوكسفام داخل سوريا

منذ أواسط حزيران / يونيو 2013، بدأت منظمة أوكسفام بالعمل داخل سورية، حيث ركزت على إيصال الاحتياجات المستدامة من المياه وخدمات الصرف الصحي والنهوض بالنظافة للآلاف من المتضررين من النزاع الدائر من نساء وأطفال ورجال، حيث عملت على تنفيذ مشاريع نقل المياه إلى أولئك الذين ليس لديهم مصادر مياه منتظمة، وتجهيز الآبار ومحطات ضخ، وإجراء حملات تعزيز الصحة العامة، وتوزيع المواد غير الغذائية، وإصلاح البنى التحتية الأساسية لشبكات المياه المتضررة.

حتى بداية العام 2017، استطاعت أوكسفام أن تقدم الدعم الإنساني لأكثر من مليوني شخص في جميع أنحاء البلاد، حسب تقديرات يصعب التأكد منها بسبب النزاع ونزوح السكان، وغطت مشروعاتها عشر محافظات سورية. ومن أجل الاستجابة للاحتياجات المتزایدة الناجمة عن النزاع المستمر، تسعى منظمة أوکسفام  إلى توسیع نطاق عملیاتھا حيث يجري الإعداد لبرنامج جديد لدعم سبل العيش من أجل توفير فرص مستدامة لكسب الرزق للسكان الأكثر ضعفاً ممن هم متأثرون بالأزمة، وسيسعى البرنامج الجديد إلى استهداف المجتمعات الأكثر ضعفاً، مع التركيز على النساء والأطفال ذوي المسؤولية عن دعم أسرهم.

يسعى برنامج أوكسفام إلى في سورية إلى دعم قدرة المجتمعات المحلية على الصمود، من خلال توفير:

- الوصول المستدام إلى المياه الصالحة للشرب، من خلال إعادة تأهيل شبكات إمداد المياه والصرف الصحي بما في ذلك إصلاح الآبار وتوفير مصادر بديلة للطاقة لتشغيل محطات ضخ المياه خلال فترات انقطاع التيار الكهربائي المستمر.

- توفير خدمات نقل المياه في حالات الطوارئ بالإضافة إلى توفير المواد اللازمة والمعدات للقيام بالإصلاحات اللازمة في حالات تضرر شبكات المياه والصرف الصحي.

- تعزيز قدرات الشركاء المحليين من أجل تحسين تنسيق الخدمات المتعلقة بالمياه والصرف الصحي في حالات الطوارئ.

- توفير مرافق المياه والصرف الصحي والنظافة وتعزيزها في الملاجئ الجماعية والمباني العامة والمدارس.

- توزيع مستلزمات النظافة الشخصية والبطانيات وتوفير عدد من المراحيض وخزانات المياه وغيرها من الخدمات الإساسية.

في العام 2016، قامت منظمة أوكسفام بتركيب مولد كهربائي بقدرة 2000 كيلو فولت أمبير، في محطة ضخ المياه الرئيسية (سليمان الحلبي) لتوفير الطاقة اللازمة لضخ المياه لما يقارب المليون نسمة ضمن مدينة حلب. كما قامت بتركيب ثمانية وحدات لتنقية المياه في حلب. عملت على تنفيذ مشروعات نقل مياه في حالات الطوارئ في ريف حماة وريف دمشق، وتدريب المدربين على تعزيز النظافة الصحية في حالات الطوارئ، وتنفيذ حملات تعزيز الصحة العامة للألطفال وتوزيع سلل نظافة صحية في عدة محافظات في سورية.

بحلول كانون الثاني / يناير 2017، استطاعت أوكسفام أن تنجز (109) مشاريع عدى عن (7) مشاريع قيد التنفيذ في حين أن (6) أخرى هي قيد الدراسة.

حملات المنظمة من أجل التوصل إلى حل سياسي للصراع

لم تكتف أوكسفام بتقديم المساعدات للسوريين المتضررين فحسب، بل دعت الى رفع الحصار عن مئات الآلاث من المدنيين، والسماح للمنظمات الانسانية بتوصيل المساعدات من غير أي عائق. ، كما رفعت قضايا حقوق الإنسان ووقف النزاع من خلال حملات عديدة على الصعيد الدولي بما ينسجم مع مبدأ الحياد الذي تتبعه أوكسفام.

. وسوف تستمر المنظمة بدعوة جميع أطراف النزاع إلى وقف الحرب وضمان وصول المساعدات الإنسانية وحماية المدنيين. تدعو أوكسفام أيضا الدول الغنية إلى الالتزام بالتمويل الكامل لنداء سوريا وللاستجابة للأزمات وإلى إعادة توطين 10٪ من اللاجئين السوريين المسجلين في دول الجوار.